الثلاثاء، 3 ديسمبر 2019

معلومات خارجيه من حيث نزل

معلومات خارجيه من حيث نزل

a
وجاء الإعجاز القرآني شامل العديد من النواحي لعل أهمها وأكثرها بروزًا النواحي اللغوية والبيان، فهو كتاب فصيح شامل لكل ما يخص اللغة العربية من ظواهر خاصة بالنحو والصرف والبيان ما جعله المرجع الأساسي لكل علماء اللغة العربية وعشاقها.

تاريخ القرآن الكريم

نزول القرآن الكريم مسألة لم يتفق عليها علماء وفقهاء المسلمين من حيث كيفية النزول، هل نزل  جملة واحدة أم أنه نزل على رسولنا الكريم على مراحل والقول الأقرب أن بعضه نزل مجملًا وبعضه نزل حسب الموقف أو الحادثة.

ومن المؤكد أن القرآن الكريم تم نزوله وإثباته في اللوح المحفوظ الذي لا يحتمل أي تغيير أو تبديل أو تحريف، ومن ثم نزل إلى ما يُعرف ببيت العزة، ثم كان نزوله بواسطة سيدنا جبريل على النبي محمد الذي استقبل القرآن متفرقًا على مدار ثلاثة وعشرين عام.
وكان أول ما نزل على رسولنا من كتاب الله يوافق أحد أيام شهر رمضان ويوافق ميلاديًا 10 أغسطس سنة 610م، حيث نزلت الآيات الكريمة التي تبدأ بقوله تعالى “اقرأ باسم ربك الذي خلق”، واستمر الوحي بالنزول على محمد صلى الله عليه وسلم، ويقال إن آية الربا هي آخر آيات القرآن نزولًا.

جمع القرآن في مصحف

في عهد الخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فُرض على المسلمين خوض عدة حروب ضد القبائل المرتدة والقبائل التي امتنعت عن إخراج الزكاة وضد القبائل التي اتبعت بعضا ممن ادعوا النبوة وكذلك خاض المسلمون حروبا ضد أعداء خارجيين وهم الفرس والروم. وبسبب هذه الحروب مات الكثير من حفاظ القرآن الكريم فما كان من سيدنا عمر بن الخطاب إلا ان أشار على خليفة المسلمين أبي بكر بجمع القرآن، وعمل الصديق بنصيحة الفاروق فأمر بجمع القرآن وتدوينه كما أُنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبالترتيب الذي أمر به عليه الصلاة والسلام....



هناك تعليق واحد: